نجاحاتي في العـلاج بالتنويم الإيحائي ( المغناطيسي )

 

التنويم الإيحائي ليس له تقبل في الوطن العربي مثل غيره من البلدان و ذلك بسبب الإعـلام و الأفـلام العربية القديمة التي تعرض صورة مشوهة عنه .

و هو علم مهضوم حقه و مظلوم و مفهوم غلط ..

وللتنويم فوائد كبيرة و عجيبة يكاد لا يصدقها العقل .

وقد نجح علم التنويم في عـلاج حالات عجز عنها الطب الحديث بدون أضرار جانبية و أعراض لأمراض أخرى لم تكن موجودة .

ولا أحب أن أسهب في توضيح هذا العلم لأنه سبقني لذلك كثيرون .

و أنا هنا أحب أن أبين بعض تجاربي الناجحة بهذا العم لعلها تفيد في فهم هذا العلم و معرفة بعض مكنوناته .

 

الاستكشاف عن طريق التنويم و معرفة المرض و عـلاجه :

حصلت مؤخرا على شهادة  مدرب معتمد في هندسة البرامج العقلية و التنويم الإيحائي

و كان مدربنا صاحب تجارب ناجحة و عجيبة في هذا المجال ..

و ذكر لنا أنه استطاع معرفة مرض شخص عن طريق تنويمه و سؤاله أن يستكشف بيده على جسمه لمعرفة الأمراض في ذلك الجسم .. و حدث ما طلبه المدرب حيث تعرف المريض على الأمراض التي في جسده و ذكرها و مكانها ..

ثم سأله المدرب عن عـلاجها .. فأجابه المريض عن عشبة يعرفها و هي تسبب له الشفاء بإذن الله من ذلك المرض .

 

و قد كنت غير مصدق 100% مقدرة العقل الباطن على فعل ذلك حتى جربت ذلك مع أحد قريباتي  ..

و فعـلا استطاعت تحديد أكثر من مكان لمرض في جسمها و العـلاج العشبي المناسب لها  ..

فقمت بوضع يدي بيدها .. و قلت لها : الآن أريدك أن تحاولي اكتشاف الأمراض التي في جسمي ..

فسكتت فترة ثم قالت : يوجد عندك مشكلة في ركبتك .. فسألتها : اليمنى أم اليسرى ؟

فقالت : اليسرى .. و فعـلا كنت أحس بها ببعض الألم البسيط بعض الحين ..

فتفاجأت من اكتشافها لذلك العارض بدون أن يكون لديها علم سابق به !!!!

فسألتها عن المشكلة .. وقالت : يوجد انتفاخ أو ورم بسيط بها ..

فسألتها عن العـلاج المناسب .. فقالت : زيت البابونج ...

ولم أكمل معها من فرحتي بالنتيجة المبهرة .. ثم أيقظتها و هنأتها بنجاحها في تلك التجربة .

 

 

اسـترخـــاء  و رحلة لمكة المكرمة ( مجانية ) :

قمت بتنويم أحد قريباتي التي كانت تشك في قوة أثر التنويم .. و ذلك بعد جهد في إقناعها بذلك .

و حين وصَلَت لحالة مناسبة من التنويم ( الترنس - حالة الغشية ) .. طلبت منها أن تذهب لمكان تحبه كثيرا .. و تتمتع فيه ..

وقد اختارت هي الحرم المكي الشريف ... و و تركتها تتمتع فيه دقائق بسيطة .. ثم بدأت أوقظهـا ..

و بعد أن استيقظت أخذت تمسح دموعها في فرح و تقـول : حرام عليك .. ليه حرمتني من الاستمتاع بالحرم أكثر وقت ؟   وش معجلك ؟

 قلت لهــا : المرة الثانية أخليك فيه يوم كاااامل ... J ههههها   J

وصارت تؤمن بقوة التنويم و تتحمس له كلما عرضت عليها المشاركة معنا في جلسة تنويم .

 

قريبا نعرض عليكم المزيد من التجارب في هذا العلم الشيق إن شاء الله

 

لا تحرمون من خالص دعواتكم

 

أبو عبدالرحمن

{